|
بحضور معالي
وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف
والدعوة والإرشاد، الشيخ صالح بن
عبد العزيز آل الشيخ؛ تنظم الندوة
العالمية للشباب الإسلامي
بالتعاون مع وزارة الشؤون
الإسلامية والأوقاف والدعوة
والإرشاد
الخميس 19من ربيع الأول 1429هـ ـ
27 من مارس 2008م، ندوة
(الأدب والفن في خدمة الدعوة)
بالأمانة العامة بالرياض.
وقال الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي الأمين العام للندوة
العالمية للشباب الإسلامي ورئيس اللجنة التحضيرية: "إن
الندوة تقوم بتنظيمها الندوة العالمية للشباب الإسلامي
بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة
والإرشاد، وتهدف إلى التأصيل لدور الأدب والفن المعاصر
وربطه بالقيم والمرتكزات الإسلامية، وحماية النشاط الأدبي
والفني من عوامل الإفساد والتشويه، وإبراز الوجه الحضاري
للأمة والتعريف بمنجزاتها".
وثمَّـن الدكتور الوهيبي الدور الذي تقوم به وزارة الشؤون
الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في العمل الدعوي،
وجهودها المباركة في خدمة الدعاة، وأشار د.الوهيبي إلى دعم
معالي وزير الشؤون الإسلامية المتواصل للندوة العالمية
للشباب الإسلامي ومساندته لمناشطها وبرامجها، واهتمامه
الخاص بهذه الندوات التي تهدف إلى التعريف بوسائل الدعوة
إلى الله، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، والتصدي لأفكار
الغلو والانحراف الفكري والسلوكي.
وقال الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي: "إنه
تم توجيه الدعوة لعدد كبير من الأكاديميين والمفكرين
والمختصين لحضور الندوة، والمشاركة في فعالياتها، والإدلاء
بآرائهم ومقترحاتهم ومناقشة أوراق العمل المقدمة لها".
وأكد الدكتور الوهيبي أهمية الدور الذي يقوم به الأدب
والفن في خدمة الدعوة، ونشر المفاهيم الصحيحة للإسلام،
واستحداث الوسائل للوصول إلى أكبر قطاع ممكن من المدعوين،
ومواجهة أفكار الغلو والتكفير والتغريب، والتصدي للغزو
الفكري الذي يستهدف هذه الأمة في دينها وعقيدتها وحضارتها.
وقال الدكتور الوهيبي: "إن ندوة (الأدب والفن في خدمة
الدعوة) تتناول أربعة محاور رئيسة تبدأ بتحديد المنطلقات
الشرعية والمعايير الفنية في بناء الأدب والفن، والدور
التاريخي للأدب والفن في خدمة الدعوة، ومجالات توظيف الأدب
والفن في التعريف بالإسلام، وإبراز قضايا الأمة قديماً
وحديثاً ونشر القيم والمفاهيم الإسلامية، كما تستعرض
الندوة أبرز التجارب المعاصرة للأدب والفن في خدمة الدعوة".
وأشار الدكتور الوهيبي إلى أنه تم تشكيل عدة لجان متخصصة
للإعداد للندوة وتنظيمها، فاللجنة التحضيرية قامت بتحديد
محاور الندوة ومرتكزاتها والإطار العام للنقاش؛ وصولاً
لأهدافها. واللجنة التنفيذية قامت بتشكيل اللجان المتخصصة
لتنظيم الندوة ومن هذه اللجان: لجنة أمانة الندوة، واللجنة
العلمية، واللجنة الإعلامية، ولجنة العلاقات العامة، ولجنة
الحركة، واللجنة المالية.
وقال الدكتور الوهيبي: "إن الدعوة لحضور الندوة اقتصرت على
الدعاة والمفكرين والأكاديميين والمختصين من داخل المملكة
ودول مجلس التعاون الخليجي، وتُخصَّـص قاعة مستقلة للجانب
النسائي مزودةً بشاشات عرض وأجهزة اتصال، للمشاركة بالرأي
والنقاش في أوراق العمل المقدمة للندوة. |