200 عالم وأكاديمي ومتخصص يناقشون دور "الأدب والفن في خدمة الدعوة"

 

أكد الدكتور عبد الرحمن الشمراني رئيس اللجنة التنفيذية لندوة "الأدب والفن في خدمة الدعوة" أن الندوة تهدف إلى التعرف على الدور الذي يقوم به الأدب والفن في خدمة الدعوة وفق الأسس والأطر والحدود الشرعية. وقال الدكتور الشمراني: "لقد حُـددت أربعة أهداف رئيسة للندوة وهي: تأصيل الأدب والفن المعاصر وربطه بالقيم الإسلامية، وحماية النشاط الأدبي والفني من عوامل الإفساد والتشويه، وإبراز الوجه الحضاري للأمة من خلال الإنتاج الفني والأدبي المعاصر، والتعريف بمنجزات الأمة".

وعن المحاور الرئيسة التي تناقشها الندوة قال الدكتور الشمراني: "إن هناك أربعة محاور رئيسة: الأول يتعلق بالمنطلقات الشرعية والمعايير الفنية في بناء الأدب والفن، ولمحة تاريخية عن الدور الذي قام به الأدب والفن في خدمة الدعوة، ومجالات توظيف الأدب والفن، وتجارب معاصرة في الأدب والفن".

وأضاف د.الشمراني: "إن الندوة تناقش البعد التاريخي لدور الأدب والفن في خدمة الدعوة، من خلال التعرض للتراث الأدبي والفني، إضافة إلى كيفية توظيف هذه المجالات في خدمة الدعوة، والتعريف بالإسلام وحضارته وأبرز قضايا الإسلام قديماً وحديثاً، ونشر القيم والمفاهيم الإسلامية، وتتناول- أيضاً- نماذج تطبيقية من واقع التجارب المعاصرة في المجال الأدبي والفنون الجميلة والترفيه، وكيف ساهمت هذه التجارب في التعريف بدين الله ونشر القيم والمفاهيم الإسلامية".

وعن المشاركين في "ندوة الأدب والفن في خدمة الدعوة" قال الدكتور عبد الرحمن الشمراني: "إن عدد المشاركين ما بين (200) و(300) عالم وداعية ومفكر ومختص في مجال الأدب والفن والعلوم الشرعية؛ بما يخدم هدف الندوة والأغراض التي نريد تحقيقها من خلال هذا التجمع النخبوي".

وأضاف الدكتور الشمراني: "لقد وُجِّـهت الدعوة إلى عدد من العلماء والأكاديميين من داخل المملكة ومن دول الخليج العربي، وقد وجد موضوع الندوة ومحاورها قبولاً من المشاركين؛ نظراً لأهميته في هذا الوقت بالذات، وأهمية الدور الذي تقوم به الفنون الأدبية من قصة وشعر ونثر ورواية وغيرها والفنون الجميلة وفنون الترفيه في التعريف بهذا الدين، ونشر القيم الأخلاقية بدلاً مما نراه ونشاهده من جنوح البعض نحو الابتذال والتعدِّي على قيم المجتمعات الإسلامية باسم الإبداع الأدبي والفني".

وأضاف الدكتور عبد الرحمن الشمراني قائلاً: "إن من المشاركين في الندوة معالي الدكتور صالح بن حميد (رئيس مجلس الشورى)، والشيخ د.عبد الله المطلق (عضو هيئة كبار العلماء)، والدكتور عبد الله بن سليمان المنيع (عضو هيئة كبار العلماء)، والدكتور حسن بن فهد الهويمل، والدكتور عوض بن محمد القرني، والدكتور خالد الحليبي، وسمو الأمير الدكتور سعود بن سلمان آل سعود، والدكتور إبراهيم أبو عباه، والأستاذ فهد الشمري، والدكتور عبد العزيز العمري، والدكتور عبد الرحمن بن صالح العشماوي، الدكتور عبدالرحمن الطريقي، والدكتور ناصر بن سعد الرشيد، والدكتور وليد قصاب، والدكتور وليد بن عثمان الرشيدي، وغيرهم من الحضور".

وأضاف الدكتور عبد الرحمن الشمراني قائلاً: "إن هناك أوراق عمل قُـدِّمت إلى الندوة تنصب حول محاورها، حيث تُـعرض أوراق عمل عن (المنطلقات الشرعية والمعايير الأخلاقية)، و(المعايير الفنية والجمالية)، و(التراث الأدبي ودورة في خدمة الدعوة)، و(التراث الفني في خدمة الدعوة)، و(مجالات توظيف الأدب والفن)، و(نشر القيم والمفاهيم الإسلامية)".

وعن مناقشة الإطار التطبيقي لدور الفن والأدب في خدمة الدعوة قال الدكتور الشمراني: "إنه سيتم التعرض لنماذج تطبيقية لإسهامات الفن والأدب في خدمة الدعوة الإسلامية، وهذا من أبرز المحاور".

أما عن جلسات الندوة فقال الدكتور عبد الرحمن الشمراني: "إن الجلسات تبدأ من التاسعة صباحاً حيث استقبال الحضور والمشاركين، ثم الجلسة الافتتاحية ويتحدث فيها معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، والدكتور صالح بن سليمان الوهيبي، وبعد ذلك تبدأ جلسات النقاش حول محاور الندوة".

وعن اللجان التي تم تشكيلها للإعداد لندوة "الأدب والفن في خدمة الدعوة" قال الأستاذ عصام بن محمد عطية: "إن اللجنة التحضيرية برئاسة الدكتور صالح الوهيبي هي التي حددت هدف الندوة ومحاورها، وطبيعة المشاركة فيها وأهدافها، واللجنة التنفيذية هي التي قامت بتشكيل عدة لجان للإعداد والتنظيم والتنفيذ؛ فاللجنة العلمية برئاسة الدكتور عبد الرحمن الشمراني هي التي قامت بالاتصال بالمشاركين وإعداد أوراق العمل، وآليات المشاركة في الندوة، واللجنة الإعلامية هي التي وضعت خطة للاتصال بوسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية لتغطية فعاليات الندوة، إضافة إلى لجان الاستقبال للضيوف والحركة (التي تقوم بنقل الضيوف) والإسكان، ولجنة الدعوات والحجوزات ولجنة الضيافة".

وقال عصام عطية: "إن الندوة تتطرق إلى موضوع هام لم يحظ باهتمام كبير من الأكاديميين والمختصين، بالرغم من أهميته وتأثيره في أكبر قطاع من المتلقِّـين".

وأضاف عطية: "إن هناك توصيات سوف تنتهي إليها الندوة بإذن الله، وستتمحور حول الإفادة من الأدب والفن في خدمة الدعوة إلى الله، ودعم التجارب التطبيقية في المجالين".